تحرص الدول على تنويع مصادر دخلها المالي كي تتجنب الهزات الإقتصادية التي قد تنجم عن الإعتماد على مصدر واحد في الدخل .

والمملكة العربية السعودية خطت خطوات طيبة في هذا المجال المهم حيث يرى المتتبع أنه يوجد صادرات للمملكة مثل البتروكيميائيات والمنتجات الزراعية ومواد البناء والمنتجات الغذائية بخلاف الصادرات النفطية .

ومن هذا المنطلق تنبثق إستراتيجية الشركة المتحدة العالمية للتجارة والتي تأسست عام 1987 م وتعتبر إحدى أكبر الشركات الوطنية العاملة في كافة مجالات الحاسب الآلي ، والتي استحوذت على مجموعة من الوكالات التجارية الهامة .

ومن الأسباب التي جعلت الشركة تستحوذ على مجموعة من الوكالات التجارية المختلفة والتي تخدم قطاعات هامة في الإقتصاد الوطني السعودي هي أن الشركة استهدفت هذه القطاعات والتي من ضمنها القطاع الحكومي والقطاعات البنكية وقطاع التعليم والتربية والقطاعات المهنية والفنية والقطاع التجاري والقطاعات الصحية والقطاع الأمني والقطاع الزراعي وذلك لمساندة هذه القطاعات الوطنية وتمكين التقنيات المتاحة لخدمة هذه القطاعات التي تعتبر جزء من مقومات الإقتصاد الوطني .

كما أن للشركة مساهمات فعالة في مسيرة عملية السعودة والتي هي تحقق التكامل الإقتصادي المواكب للعولمة ورفع مستوى التفكير لدى الشباب السعودي حول الأعمال التجارية والمهنية والفنية أيضاً وذلك لتحقيق أكبر معدل توظيف للشباب السعودي في القطاعات الخاصة المختلفة .

كل ذلك لم يأتي إلا بتوفيق من الله عز وجل ومن ثم الخدمات التي تقدمها الشركة لما بعد البيع لعملائها الكرام والتي تتجلى في قسم الدعم الفني والمساندة الميدانية ، ومركز الصيانة المتجول ، والمتابعة الدورية للعملاء ، كل هذه الخدمات كان لها الأثر الأكبر في ترسيخ إسم المتحدة العالمية في أذهان العملاء .

 

رئـيــــس مـجــلس الإدارة

محمد عبد الرحمن الناصر